ابن عساكر
646
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
فإذا تنبه رعته وإذا هدى * سلت عليه سيوفك الأحلام 9 / 108 ، 9 / 108 فإذا غبت ساعة * مجمج الميم بالقلم 15 / 145 فإذا ما نطقت في مجلس * تركت أفصحنا كالأعجم 54 / 374 فإن كنتم جئتم لحقن دمائكم * وأموالكم أن تقسموا في المقاسم 9 / 190 فإن أعف عنه أغض عينا على قذى * وليس له بالصفح عن ذنبه علم 59 / 430 فإن أكدى لئيم الظن فيهم * فإني قد عرفت به اللماما 32 / 193 فإن أمر قد ودعت نجدا وأهله * فما عهد نجد عندنا بذميم 36 / 287 فإن النار بالزندين توري * وإن الحرب يقدمه الكلام 57 / 338 فإن انتصر منه أكن مثل رائش * سهام عدو يستهاض بها العظم 59 / 430 فإن بكتمان الهوى يظفر الفتى * بكل كعاب كالربيب المنعم 46 / 351 فإن بكفيه مفاتيح رحمة * وغيث حيا يحيا به الناس مرهما 38 / 196 فإن تجود فشئ كنت تفعله * وإن تكن عللا نصفح ولا نلم 27 / 109 فإن تعف عني تعف عن ذي قرابة * وإن تر قتلي تستحل محارمي 33 / 347 فإن تعف عني تعف عن ذي قرابة * وإن تسطوا بي تستحل محارمي 33 / 345 فإن تعف عني تعف عن متمرد * ظلوما غشوم ما يزايل مأثما 51 / 431 فإن تعف عني تعف عن متهتك * ظلوم غشوم لا يزايل مأثما 50 / 332 فإن تفن لا يبقوا ولا يك بعد ما * لذي حرمة في المسلمين حريم 58 / 251 فإن تقتلوه تقتلوا الماجد الذي * يرى الموت إلا بالسيوف حراما 69 / 207 فإن تك ليلى العامرية أصبحت * على النأي مني ذنب غير تنقم 49 / 395 ، 62 / 59 فإن تكن الأيام أردت صروفها * سعيدا فهل حي من الناس سالم 21 / 228 فإن تكن الحوادث أقصدتني * وأخطأهن سهمي حين أرمي 25 / 110 فإن تنتقم مني فلست بآيس * ولو دخلت نفسي بجرمي جهنما 51 / 430 فإن رد من عيب علي جميعهم * فليس يرد العيب يحيى بن أكثم 17 / 268 فإن سراة الحي إن كنت سائلا * سليم وفيهم منهم من تسلما 26 / 424 فإن ظفر القوم الذي أنت فيهم * فآبوا بفضل من سناء ومن غنم 32 / 331 فإن عرارا إن يكن ذا شكيمة * تعافينها منه فما أملك الشيم 40 / 163 فإن عرارا إن يكن غير واضح * فإني أحب الجون ذا المنكب العمم 40 / 162 فإن قيل هاتوا خيركم أطبقوا معا * على أن خير الناس كلهم الحكم 20 / 87 فإن كان حقا ما تقولون فاعلموا * بأن قد نعيتم بدر كل ظلام 69 / 288 فإن كنت مني أو تريدين شيمتي * فكوني له كالسمن ربت له الأدم 40 / 162 ، 40 / 163 فإن كنتم جئتم لحقن دمائكم * وأموالكم أن تقسموا في المقاسم 12 / 411 فإن لقيت خيرا فلا يهنئنها * وإن تعست فلليدين وللفم 34 / 276 فإن لم تجد بدا من الجهل فاستعن * عليه بجهال فذاك من العزم 37 / 153 ، 51 / 86 ، 55 / 43